تقدم الطلاب المعهدى و تأخره

اذا نظرنا الى ترقية عدد الطلاب المعهدى فى بلادنا فنحن نفرح بها كما عرفنا ان عدد المعاهد نزايديه كل الساعة و ننتشر فى كل انحاء الجزائر فى بلادنا هناك يوجد المعاهد الكبار مثل المعهد تبوايرنج جونبانج والمعهد بحر العلوم تامباك براس والمعهد دار العلوم رجوصو والمعهد دار السلام غونتور والمعهد لاعيتان وغيرها هنّ المعاهد التى عدو طلابها الصوف ومتخرجيها مآت من الالوف بجانب هذه كلها ترجدنا المعاهد المتوظات والمعاهد الصغراء ولها العرف اومآت من الطلاب حتى اذا نظرنا هذا العدد اطمأن قلوب المسلمين, لان معظم المتخرجين من المعاهد هم ينشرون العلوم الدنية الإسلامية ويجاهدون فيه. و اليوم دعى الكاتب ان ينظر المسلمون عميق علوم الطلاب وجهدهم فى القفقه فى القفقه فى الدين هل تقابل بالطلاب المعهدى القدماء؟

عرفنا (۱)  الشيخ النواوى البنتانى, انتشر مؤلفاته فى العالم الإسلامى

(۲)  الشيخ يسو الفاراعى كذالك عدو مؤلفاته يكتب و يقرأ فى جميع افحاء الصالح الإسلامى

(۳)  الشيخ اِحْسَنْ جامفس القارى يترر كتابه “سراج الطالبين فى شرح منهج العابدين ” فى جميع المعاهد والجامعات فى اندونيسياوفى خارج البلاد

(٤)  الشيخ “معصوم”كوارون جونبانج المصروب بِكتابه الأمثلة التّصريفية يستخدم هذا الكتاب فى جميع المدارس بالْعالم الإسلامى داخل البلاد او خارجها

(٥)  الشيخ احمد سهل محفوظ رايس العمام جمعة نهضة العلماء الذي قد ….. الشرح غاية الوصول فى علوم الاصول وغيرهم من العلماءالاندونسيت

الان كيف باالنسبة باالطلاب المعهدى الحديثى اوفى هذا الزمان, هل نحن مثلهم؟ طبعا الفرق بيننا وبينهم جييد جداجدا .اذن ماذ نعمل اليوم؟ قال الشيخ ابن مالك فى نظم الفيقه * كأ عرف بنا فإننا نلنا المنح

وجب على الطالب (أ) فى اول مرة ان يكون متواضعا. التواضع امام ربنا الله سبحانه وتعالى, وامام والدينا وامام مشايخنا واساتذنا وامام جميع من اكرمة الله, وهذا معنى “بنا” اعنى ضمير “نا” فى محل الجر

(ب) وان يكون للطالب همة عالية كريمة مثل ان ينفقه فى كثير من الغنون العلميه النحو والصرف والفقه والتوحيد والتفسير والحديث والأصول والبلاغة وغيرهما. وهذا معنى “اِتَّنَا”اعنى ضمير “نا” فى محل نصب

اذاكان الطالب متواضعا وله همة عالية واجتهد فى تحصيلها سينال درجة عالية عند ….

كماقال التي من تواضع رفعه الله ومن تكبر وضعه

وقال تعالى :”يَرْفَع اللهُ الَّذِيْنَ امَنُوا مِنْكُمْ والّذِيْنَ اوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات”

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

error: Content is protected !!